مقدمة الرجعى و الإصلاح
إن العناية الإلهية للرجعى إلى الله و الإصلاح تعني عمل الله لإرجاع الإنسانية إلى حالتنا الأصلية، غير الهابطة عسى أن نحقق الغاية التي من أجلها خُلِقنا.
كما ناقشنا في الجزء الأول فإن الإنسان هبط من قمة مرحلة النمو و استمر تحت قبضة الشيطان منذ ذلك الزمن (ناموس الخلق ٥-٢-١، الهبوط ٤-١).
لاسترجاع الإنسان، عمل الله لقطع تأثير الشيطان عليه، إلا أنه و كما شرح في لاهوت المسيح، يجب علينا أولا أن نتخلص من الخطيئة الأولى قبل أن نقطع قيود الشيطان و نعود لحالة ما قبل الهبوط. و لا يحدث ذلك إلا إذا ولدنا مرة ثانية بواسطة المسيح، الوالدين الحقيقيين. لمزيد من التوضيح : نحتاج أولا أن نسير في مسار لفصل أنفسنا عن الشيطان. نفعل ذلك لأجل إرجاع أنفسنا للمستوى الروحي الذي حققه آدم و حواء قبل الهبوط، و هي قمة مرحلة النمو. على هذا الأساس نستقبل المسيح و نولد مرة ثانية، و بذلك نكون قد عدنا بصورة كاملة لحالة الإنسان الأولى قبل الهبوط. و أخيرا، باتباعنا للمسيح، يجب علينا أن نواصل نمونا نحو النضج، حيث نحقق الغاية من الخلق.
بما أن عناية الرجعى إلى الله هي عملية لإعادة الخلق كما بدأ، و التي تهدف لتحقيق الغاية من الخلق، فإن الله ينجز هذه العناية تبعا لناموسه و قوانينه. يسمى هذا الناموس، في مسيرة عناية الرجعى و الإصاح، ناموس الرجعى و الإصاح. لندرس كيف تنجز عناية الرجعى.
- الباب الأول. ناموس الرجعى و الإصلاح «العودة إلى الله» بواسطة التعويض
- الباب الثاني. مسار العناية الإلهية للرجعى و الإصلاح
- ٢-١ العصور في مسار عناية الرجعى و الإصلاح
- ٢-٢ تصنيف العصور في مسار عناية الرجعى و الإصلاح
- ٢-٢-١ تصنيف العصور على حسب كلمة الله
- ٢-٢-٢ تصنيف العصور على حسب عمل الله للقيامة
- ٢-٢-٣ تصنيف العصور على حسب العناية لاستعادة فترات الإيمان الضائعة عن طريق التعويض
- ٢-٢-٤ تصنيف العصور على حسب مدى اتساع القاعدة لمجيء المسيح
- ٢-٢-٥ تصنيف العصور على حسب المسئولية
- ٢-٢-٦ تصنيف العصور على حسب تطابق العناية
- الباب الثالث. أنا و تاريخ عناية الرجعى و الإصلاح