اليوم الآخر والتاريخ الإنساني
نعيش ونحن جاهلون بالتاريخ، نجهل بدايته والإتجاه الذي يسير فيه وغايته النهائية. فيما يخص مسألة اليوم الآخر او يوم البعث والحساب يعتقد الكثير من المسيحيين ان ما هو مكتوب في الكتاب المقدس سيحدث حرفياً «السموات ستلتهب والعناصر ستحترق وتذوب» (بطرس الثانية ٣:١٢)، «تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء» (متى ٢٤:٢٩)، «بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سوف يقومون اولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء» (تسالونيكي الأولى ٤:١٦-١٧).
والسؤال الهام المرتبط بهذا الموضوع بالنسبة للمسيحيين: ما اذا كانت كل هذه الأحداث سوف تقع حرفياً، او ان كل هذه الآيات رمزية مثلها مثل أجزاء كثيرة في الكتاب المقدس؟ لمناقشة هذه المسائل لابد لنا اولاً من فهم القضايا الاساسية، مثل هدف الله من الخلق، معنى هبوط الإنسان، وغاية العناية الإلهية من الرجعى والإصلاح.
- الباب الأول. إتمام هدف الله من الخلق وهبوط الإنسان
- الباب الثاني. العمل الإلهي من أجل الخلاص
- الباب الثالث. الأيام الأخيرة (آخر الزمان)
- ٣-١ معنى الأيام الأخيرة
- ٣-١-١ عهد نوح هو الأيام الأخيرة
- ٣-١-٢ عهد يسوع هو الأيام الأخيرة
- ٣-١-٣ عهد المجيء الثاني للمسيح هو الأيام الأخيرة
- ٣-٢ آيات الكتاب المقدس المتعلقة بعلامات الأيام الأخيرة
- ٣-٢-١ تدمير السماء والارض وخلق سماء جديدة و أرض جديدة
- ٣-٢-٢ دينونة السماء والارض بالنار
- ٣-٢-٣ الموتى ينهضون من قبورهم
- ٣-٢-٤ أخذ الناس من الارض الى أعلى لمقابلة المسيح في الهواء
- ٣-٢-٥ إظلام الشمس والقمر وسقوط النجوم من السماء
- الباب الرابع. الأيام الأخيرة والأيام الحالية
- الباب الخامس. الأيام الأخيرة، الحقيقة الجديدة موقف الإنسان